• اخر الاخبار

    تعليق: الأنا و الآخر و الأندلس

    لوحة تظهر ابن رشد من أعمال الفنان الإيطالي أندريا دا فيرنزي (فلورانسا القرن الرابع عشر
    المشكل هو هذه العقلية التي تقوم على الأنا المُتضخمة، التي لا تنظر إلى الآخر إلا من منطلق الآنا...بالمناسبة البارحة ملئت الفايسبوك "حملة إحياء سقوط الأندلس"، التي قيل فيها الكثير من التخريف و تحدث الجميع عن محاكم التفتيش و الفضاعات التي أرتكبتها بمبالغات مُختلفة، لكن ما يتنساهُ الجميع أن محاكم التفتيش هذه مازالت قائمة في بلاد(نا)
     (إحباط محاولة 41 مسيحياً الاحتفال بعيد الميلاد في السعودي)
     هذا دون أن نتحدث عن خطاب "سنستعيد الأندلس" كي لا نتحدث عن الحملة التي سيقودها "الغرب الكافر المسيحي" للمطالبة باسترجاع ثاني أهم مدينة للمسيحيين أي القسطنطينية التي سقطت في فترة غير بعيدة عن سقوط غرناطة (29 ماي 1452).
     حاولوا أن تحيوا العلوم في بلادكم و الروح الحضارية للأندلس، و روح التسامح و التعددية الحقيقية، فكر أبن رشد، و عديد العلماء المُصلحين الذين قتلهُم كمدًا التعصب البغيض الذي نراهُ اليوم في بلادنا، هكذا تكونون حقيقةً قد إسترجعتم الأندلس، التي هي قبل أن تكون مكانًا جغرافيًا، أو قصورًا و قلاعًا هي أمل حقيقي في التعايش، و حُرية تفكير الإنسان المُخير.


    الكيخوتي
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    Publier un commentaire

    Item Reviewed: تعليق: الأنا و الآخر و الأندلس Rating: 5 Reviewed By: @HosQuijote_الكيخوتي
    إلى الأعلى