• اخر الاخبار

    سفيان الشورابي...الفارس لا يترجل



    سفيان الشورابي، عرفتهُ –أو بالأحرى عرفتُ كتابته- سنوات قليلة قبل جانفي 2011. بقدر ما كانت تهمني الأخبار والمقالات التي ينشرها، الفاضحة للنظام وممارساته، بقدر ما كنت أتساءل دائمًا: كيف يكتب هذا الصحافي دون أن يخشى القبضة الحديدية للنظام الديكتاتوري؟ ذلك النظام الذي لم يتوانى عن هرسلته قبل وبعد "الثورة".


    اختار سفيان أن يسير على نفس الطريق، أن يكون شجاعًا، أن يُغامر..."لم يحسبها جيدًا"، ربما، لكنهُ هو الوحيد ورفيقه القطاري من دفعا الثمن.


     ربما لو تمكن سفيان من أن يُعلق على الفايسبوك لأجاب: "أن تموت وأنت تحاول القيام بعملك، أشرف ألف مرة من أن تعيش خانعًا، خائفًا...طبعًا أنا أريد الحياة، قمتُ بعملي لأني أُحب الحياة. قضيتُ على الأقل الثلث الأخير من سنوات عمري الاثنتين والثلاثين وأنا أُحاربُ الخوف والصمت، أكتبُ للحرية والعدل والمساواة...أضحك وأسهر...أتحدى الدكتاتورية...وكنتُ دائمًا من الثائرين على الأفكار البالية والأعراف الجامدة...شهدتُ جنازات الرفاق وانكسارات الأصدقاء، وعشتُ خيبة "الثورة" وأحلامنا المنهوبة في وطن حُر وديمقراطي، لكني كنت أتمسك دائمًا بالأمل وبالحُلم، ولأجل ذلك قمتُ بعملي. حتى لو كانت نهاية الرحلة فلستُ نادمًا على أي شيء...لستُ نادمًا على أي معركة خضتها، خصوصًا معركتي الأخيرة ضد طيور الظلام والقتل بإسم الدين، أبدًا لستُ نادمًا...لا أطلبُ منكم أن تذكروني أو تطلقُوا اسمي على ساحة أو شارع، فقط حاربوا الخوف والصمت فيكم، لا تفقدوا الأمل في المستقبل ولا ترضخوا للجهل وللظلام...عيشوا أحرارًا"
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    Publier un commentaire

    Item Reviewed: سفيان الشورابي...الفارس لا يترجل Rating: 5 Reviewed By: @HosQuijote_الكيخوتي
    إلى الأعلى